وتجمع القمة، التي تُعرف باسم "تحالف الراغبين"، نحو 30 رئيس دولة وحكومة، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الأوروبية والأمين العام لحلف الناتو، مارك روته.
وتتزامن القمة مع زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى باريس، حيث كان قد التقى ماكرون مساء الأربعاء. وفي هذه المناسبة، أعلن الرئيس الفرنسي عن تقديم مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة ملياري يورو.
من بين المشاركين في القمة، التي تسعى إلى صياغة حلول أمنية لدعم أوكرانيا، يوجد أيضًا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني أولاف شولتز، ونائب الرئيس التركي جودت يلماز، بالإضافة إلى قادة الاتحاد الأوروبي.
تتمحور مناقشات القمة حول أربع قضايا رئيسية: استمرار المساعدات العسكرية لأوكرانيا، تفاصيل وقف إطلاق نار شامل، استعدادات ما بعد الهدنة المحتملة، والشروط المتعلقة بنشر قوة أوروبية في أوكرانيا لمراقبة وقف إطلاق النار. هذا المقترح الذي تقدمت به باريس ولندن، يهدف إلى وضع آليات للمراقبة والالتزام بشروط الهدنة في حال التوصل إلى اتفاق مع روسيا.
وفي الوقت ذاته، أكدت الحكومة الإيطالية أنها لن تشارك في أي قوة عسكرية لمراقبة وقف إطلاق النار في أوكرانيا، بعد اجتماع حكومي استضافته ميلوني في روما قبل القمة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيسة الوزراء إن إيطاليا تفضل أن تكون مراقبة وقف إطلاق النار من مسؤولية الأمم المتحدة، وهو الموقف الذي تدعمه إيطاليا بقوة. (أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA