ويؤكد المعرض الجديد أهمية سولاريو في تاريخ الفن، حيث كان يحظى بتقدير أكبر من فنانين مثل بوتيتشيلي وبييرو ديلا فرانشيسكا في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
تحت شعار "دعونا نكتشف من جديد رسامًا لن يُنسى أبدًا"، قدمت مديرة متحف بولدي، أليساندرا كوارتو، هذا المعرض كفرصة لإعادة تسليط الضوء على هذا الفنان الكبير. يضم المعرض 24 عملًا من أعمال سولاريو، بما في ذلك 10 أعمال لم تُعرض من قبل، بالإضافة إلى لوحات تم ترميمها حديثًا.
من بين أعمال الترميم، تبرز صورة امرأة من قلعة سفورزا التي تم ترميمها بفضل جهود متحف بولدي بيزولي، في حين قام متحف اللوفر بترميم لوحة "مادونا الوسادة الخضراء".
يُعتبر متحف بولدي بيزولي هو الحاضن الأكبر لأعمال سولاريو، حيث يمتلك أكثر من نصف أعماله، بعد أن اشترى الكونت جيان جياكومو بولدي بيزولي خمسة منها. وكان سولاريو أول فنان ينقل تأثيرات عصر النهضة الإيطالية إلى ما وراء جبال الألب، وذلك قبل ليوناردو دافينشي بعشر سنوات.
المعرض ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية تعكس فترات مختلفة من حياة سولاريو: فترة البندقية، فترة فرنسا، وفترة ميلانو. ومن الجدير بالذكر أن المعرض يشتمل على عمل معاصر لBob Wilson، الذي أبدع تركيبًا فنيًا يعيد تفسير سلسلة صور الفيديو لليدي غاغا التي تم إنشاؤها في عام 2013 لمتحف اللوفر، مستلهمًا من رأس القديس يوحنا المعمدان لسولاريو. (أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA